صبرا فما الفايز إلا من صبر
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَرإِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَرلا بُدَّ أَن يَمضي بِما فيهِ القَدَر
أنا الفداء لظبي ما اعترضت له
أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُإِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُلا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُه
ألا يا ليالي الخيف هل يرجع الهوى
أَلا يا لَيالي الخَيفِ هَل يَرجِعُ الهَوىإِلَيكُنَّ لي لا جازَكُنَّ نَدى القَطرِفَيا دينَ قَلبي مِن ثَلاثٍ عَلى مِنىً
ولاحت لنا أبيات آل محرق
وَلاحَت لَنا أَبياتُ آلِ مُحَرِّقٍبِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدوخِيامٌ قَصيراتُ العِمادِ كَأَنَّها
أحاجي رجالا ما ملابس سود
أُحاجي رِجالاً ما مَلابِسُ سودُجَدائِدُ لا يَبقى لَهُنَّ جَديدُسَحائِبُ تَمضي بِالفَتى فَصَواعِقٌ
حططت المكارم عن عاتقي
حَطَطتُ المَكارِمَ عَن عاتِقيوَجَرَّدَني الذُلُّ عَن مَحتِديوَإِلّا فَلا أَمَّني النازِلونَ
جربت آل الغوث ثم تركتهم
جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُممُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِالسابِقينَ إِلى مُناخِ مَطِيَّتي
أما ذعرت بنا بقر الخدور
أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِوَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِعَشِيَّةَ ما التَفَتنَ عَلى رَقيبٍ
ما للبياض والشعر
ما لِلبَياضِ وَالشَعَرما كُلُّ بيضٍ بِغُرَرصَفقَةُ غُبنٍ في الهَوى
غيري أضلكم فلم أنا ناشد
غَيري أَضَلَّكُمُ فَلِم أَنا ناشِدُوَسِوايَ أَفقَدكُم فَلِم أَنا واجِدُعَجَباً لَكُم يَأبى البُكاءَ أَقارِبٌ