أنا الفداء لظبي ما اعترضت له

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُ

إِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ

لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُه

بِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ

ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُ

تَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ

أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِها

وَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ

وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنا

فَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.