ولقد شهدت الخيل دامية
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ دامِيَةًتَختالُ في أَعطافِها السُمرُفي ظُلمَةٍ مِن لَيلِ غَيهَبِها
يا حبذا فوق الكثيب الأعفر
يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِرَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِوَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ
بلاء القلب ناظره
بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُوَأَنجى الناسَ كاسِرُهإِذا ما عَنَّ حُسنٌ لَم
يا ناشد النعماء يقفو إثرها
يا ناشِدَ النَعماءِ يَقفو إِثرَهاقِفِ المَطايا قَد بَلَغتَ بَحرَهامَسيلُها فينا وَمُستَقَرُّها
لبست الوغى قبل ثوب الغبار
لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِوَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِوَأُسدٍ إِذا شَعَرَت بِالحَمامِ
وقف على العبرات هذا الناظر
وَقفٌ عَلى العَبَراتِ هَذا الناظِرُوَكَفاهُ سُقماً أَنَّهُ بِكِ ساهِرُرُدّي عَليهِ ما نَضا مِن لَحظِهِ
أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه
أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُتَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزراطَلَعتَ عَلى بَغدادَ وَالخَطبُ فاغِرٌ
صبرت على عرك النوائب فيكم
صَبَرتُ عَلى عَركِ النَوائِبِ فيكُمُوَقَد بَلَغَ المَجلودُ أَو غَلَبَ الصَبرُوَقَيَّدَني مَرُّ الحِفاظِ بِدارِكُم
أما تراها كالجراز البتار
أَما تَراها كَالجُرازِ البَتّارتَحتَلِقُ القَومَ اِحتِلاقَ الأَشعارِحَيٌّ عَلى السَيرِ وَحَيٌّ قَد سار
من شافعي وذنوبي عندها الكبر
مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُإِنَّ المَشيبَ لَذَنبٌ لَيسَ يُغتَفَرُراحَت تُريحُ عَليكَ الهَمَّ صاحِيَةً