أسائل سيفي أي بارقة تجدي

أُسائِلُ سَيفي أَيُّ بارِقَةٍ تُجديوَلي رَغبَةٌ عَمَّن يُعَلِّلُ بِالوَعدِوَأَطلُبُ في الدُنيا العُلى وَرَكائِبي

إذا احتبى بالعشب الوادي

إِذا اِحتَبى بِالعُشُبِ الواديوَاِنحَلَّ فيهِ الواكِفُ الغاديوَفَوَّفَت ريحُ الصَبا مَتنَهُ

يا قادحا بالزناد

يا قادِحاً بِالزِنادِمُر فَاِقتَدِح بِفُؤادينارُ الغَضا دونَ نارِ ال

أرى وجوها وأيمانا مقفلة

أَرى وُجوهاً وَأَيماناً مُقَفَّلَةًفَمُغلَقُ البِشرِ مِنها مُغلَقُ الجودِمُعَبِّسينَ لَئَلّا يُحدِثوا طَمَعاً

صدت وما كان لها الصدود

صَدَّت وَما كانَ لَها الصُدودُوَاِزوَرَّ عَنّي طَرفُها وَالجيدُيَقولُ لَمّا أَخلَقَ الجَديدُ

ألا من يمطر السنة الجمادا

أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَماداوَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجاداوَمَن لِلخَيلِ يُقبِلُهُنَّ شُعثاً

هل ريع قلبك للخليط المنجد

هَل رَيعَ قَلبُكَ لِلخَليطِ المُنجِدِبِلَوى البُراقِ تَزايَلوا عَن مَوعِديقالوا غَداً يَومُ النَوى فَتَسَلَّفوا

تكشف ظل العتب عن غرة العهد

تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِوَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِتَجَنَّبَني مَن لَستُ عَن بَعضِ هَجرِهِ

خير الهوى ما نجا من الكمد

خَيرُ الهَوى ما نَجا مِنَ الكَمَدِوَعاشِقُ العِزِّ ماجِدُ الكَبِدِما حَمَلَ الذُلَّ ظَهرُ مارِنَةٍ