تجنبني حسن المدام وطيبها
تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطيبُهافقد ظَمِئَتْ نفسي وطال شُحوبُهاوعندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها
سلوت محمدا لما تمادى
سَلَوْتُ محمَّداً لمَّا تَمادىبه الهِجرانُ وانقطَع العِتابُوقد يُنسَى الربيعُ إذا تَولَّتْ
ألا هل لعلوي الرياح هبوب
أَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُفَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُوَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاً
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
ألا جزعتْ بيضُ السيوف على فتىًأَغَرَّ إذا ما جارَ بالسَّفْرِ غَيْهَبُرمتْه المنايا عندما غَشِيَ الوغى
تحية الغيث منهلا سحائبه
تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُهعلى العقيقِ وإنْ أقوَتْ مَلاعِبُهلا بل على الحيِّ مشدوداً هوادِجُه
حسب الأمير سماح وطد الحسبا
حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَباورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَباأعطَى فقالَ العُفاةُ النازلون به
يريك قوامها الغصن الرطيب
يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُولحظَ جفونِها الرشأُ الربيبُغَداةَ بَدا لها خدٌّ أسيلٌ
ما كف شاديه اعتراض عتابه
ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِهبل زادَه طرباً إلى أطرابِهوأرى الصبابةَ إرْبةً لو لم يَشُبْ
أكان لقلبه عنك انقلاب
أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُأمالَ به إلى الغَيِّ العتابُأشأنُ دموعِهِ إلا انسكابٌ
عفت عني الخطوب به ولولا
عفَتْ عني الخطوبُ به ولولاأياديه لَصِرتُ إلى العَفاءِأرى الأيامَ تقصِدُني بكيدٍ