تجنبني حسن المدام وطيبها

تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطيبُهافقد ظَمِئَتْ نفسي وطال شُحوبُهاوعندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها

سلوت محمدا لما تمادى

سَلَوْتُ محمَّداً لمَّا تَمادىبه الهِجرانُ وانقطَع العِتابُوقد يُنسَى الربيعُ إذا تَولَّتْ

ألا هل لعلوي الرياح هبوب

أَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُفَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُوَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاً

تحية الغيث منهلا سحائبه

تَحِيَّةُ الغيثِ مُنْهَلاً سحائبُهعلى العقيقِ وإنْ أقوَتْ مَلاعِبُهلا بل على الحيِّ مشدوداً هوادِجُه

حسب الأمير سماح وطد الحسبا

حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَباورُتبةٌ في المعالي فاتَتِ الرُّتَباأعطَى فقالَ العُفاةُ النازلون به