ألا هل لعلوي الرياح هبوب

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أَلا هَل لِعُلوِيٍّ الرِياحِ هُبوبُ

فَيُخبِرنَ هَل عَهدُ المزارِ قَرِيبُ

وَهَل أَطرُقُ الحَيّ الِّذي كُنتُ طارِقاً

إِذ العَيشُ محضٌ وَالزَمانُ خَصِيبُ

عَزيزٌ يُباهي الصُبحَ إِشراقُ نَحرِهِ

وَفي مَفرِقِ الظَلماءِ مِنهُ مَشِيبُ

تَرِفُّ بِفِيهِ ضاحِكاً أَقحُوانَةٌ

وَيَهتَزُّ في بُردَيهِ مِنهُ قَضِيبُ

سَقى اللَهُ ذاكَ العَهدَ عَهدَ غَمامَةٍ

وَقَد جَنَّبت مِنهُ السَحابَ جَنُوبُ

تَصُوبُ دُمُوعُ العَينِ مِنهُ صَبابَةً

وَيَهفو بِقَلبِ البَرقِ مِنهُ حَبيبُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.