لنا مغن حسن الغناء
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِوقهوةٌ ضاحكةُ الإناءِوغرفةٌ فسيحةُ الفِناءِ
شعف الحبائل من ربى وملاعب
شَعَفُ الحبائلِ من رُبىً ومَلاعِبِلم تخلُ من شَغَفٍ ودمعٍ ساكبِأَوْحَشْنَ إلا من وُقوفِ متيَّمٍ
كأنما الجسر فويق الماء
كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِوسفُنه جانحةُ الأفياءِشِبْهُ الطِّرازِ لاحَ في الرِّداءِ
خفقت راية الصباح وللنار
خفقَتْ رايةُ الصبَّاحِ وللنارِ لهيبٌ كالرايةِ الصَّفراءِلمَعتْ للعيونِ بعدَ اسودادٍ
قد أغتدي نشوان من خمر الكرى
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرىأسحبُ بُردَيَّ على بُردِ الثَّرىوالصُّبحُ حَمْلٌ بينَ أحشاءِ الدُّجى
وشاحب اللبسة والأعضاء
وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِأشعثَ نائي العَهدِ بالرَّخاءِأفضى به العُدْمُ إلى الفَضاء
من كان يبغي أن تضاهي كفه
مَنْ كانَ يبغي أن تضاهيَ كفُّهُأُفقَ السماءِ بما حوتْ من أنجملا تخلُ مني راحتاهُ لدى الوغى
أمن العيون تروم فقد عنائه
أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِههَيهاتِ ضَنَّ سَقامُها بشِفائِهما كان هذا البينُ أوَّلَ جَمرةٍ
مرحبا بالصبوح في الظلماء
مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِوبعَذراءِ من يَدَيْ عذراءِوبسُكرَيْنِ من لِحاظِ غَزالٍ
تهيبه ورد الردى لو تهيبا
تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّباربائبَ في الأظعانِ يُحسَبْنَ رَبرَبامَلكْنَ بتقليبِ النَّواظرِ قلبَه