أجانبها حذارا لا اجتنابا
أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَاباوأعتِبُ كي تُنازِعنَي العِتاباوأبعُدُ خِيفَةَ الواشين عنها
حبيب حباك بلينوفر
حبيبٌ حباكَ بلينوفرٍفأكرمْ به وبإهدائهتأمَّلتُ ما فيه فاقتادَني
غدوت بها مجنونة في اغتدائها
غدوتُ بها مجنونةً في اغتدائِهاتُلاقي الوحوشُ الحَيْنَ عندَ لقائِهالهن شياتٌ كَالدَّواويجِ أصبحتْ
أحذركم أمواج دجلة إذ غدت
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْمُصَنْدَلَةً بالمَدِّ أمواجُ مائِهاوظلَّت صِغارُ السُّفنِ ترقُصُ وسطَها
ومعطية صفو ما استودعت
ومُعطيةٍ صَفْوَ ما استودَعَتْمسامحةً عندَ إعطائِهاتُسِرُّ لَندمانِها هيبةً
فداؤك من أوردته منهل الردى
فِداؤُكَ من أوردْتَه منهلَ الرَّدىووِرْدُ الرَّدى للعاشقين يَطيبُوما ماتَ حتى أنْحَلَ الحبُّ جِسمَه
لله آية ليلة أحييتها
للهِ آيةُ ليلةٍ أحييتُهاحتى الصباحِ قليلةِ الإغفاءِبمُدامَةٍ شَّبهتُ فاضلَ كأسِها
وأغر مصقول الأديم تخاله
وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُبَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُيطأ الثرى متبختراً فكأنَّه
لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
لو كنتَ شاهده وقد غَشِيَ الوغىيختالُ في ضافي الحديد المسبلِلرأيتَ منه والحسامُ بكفه
لقد طمع البشري في ولم يكن
لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْلِيَطْمَعَ فيَّ المرءُ وهو لبيبُخلعتُ عليه من ثنائيَ خِلعةً