يا حسن لينوفر شغفت به
يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ بهيمنَحُه الماءُ صفْوَ مشروبِهْكأنه عاشقٌ به ظمأ
لا يعرف العدل وهو معتدل
لا يَعرِفُ العَدْلَ وهو مُعتَدِلُفمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُأسكَرَني سُكْرُ مُقلَتَيْهِ فما
هواء كالهوى حسنا وظرفا
هَوَاءٌ كَالهَوَى حُسْنَاً وَظَرْفَاوَخَيْشٌ لَيْسَ يُتْرَكُ أنْ يَجِفَّاوفِتْيَانٌ كِرَامٌ باكرُوه
أهلا به من عارض ترك الدجى
أهلاً به من عارِضٍ تَرَكَ الدُّجَىببَياضِ مُزنْتِهِ غُراباً أبقَعانَثَرَتْ يَدُ الأرياحِ لُؤلُؤَ ثَلْجِه
إلف الخيال أراك إلفا شاسعا
إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعاوَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعاأهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاً
إذا ما دعونا لاحقا ومعانقا
إذا ما دعونا لاحِقاً ومُعانِقاًوقِيدَ لدَيْنا واثِبٌ ومُخالِسُفذلك يَومٌ جانبَ السَّعدُ سِرْبَه
هويتها والفراق يهواها
هَويِتُها والفِراقُ يَهواهافحالَ بيني وبينَ لُقيَاهاولَم يكُن للحِمامِ بي قَبَلٌ
كر الخطوب على الفوارس
كَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْوطِلابُها الصِّيدَ الأشاوِسوالدَّهرُ يطرُقُ بالفوا
أما للمحبين من حاكم
أمَا لِلمُحِبِّينَ مِنْ حَاكِمِفَينُصِفُنِي اليومَ مِنْ ظَالِميحِمَاميَ في طَرْفِهِ كَامِنٌ
دعانا إلى اللهو داعي السرور
دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِفبِتْنا نبوحُ بما في الصُّدورِوطافَتْ علينا بشَمْسِ الدِّنا