هل على نفسه امرؤ محزون
هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُموقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُفَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّ
طال شغلي بغير ما يعنيني
طالَ شُغلي بِغَيرِ ما يَعنينيوَطِلابي فَوقَ الَّذي يَكفينيوَاِحتِيالي بِما عَلَيَّ وَلا لي
هذا زمان ألح الناس فيه على
هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلىزَهوِ المُلوكِ وَأَخلاقِ المَساكينِأَما عَلِمتَ جَزاكَ اللَهُ صالِحَةً
يا نفس أنى تؤفكينا
يا نَفسُ أَنّى تُؤفَكيناحَتّى مَتى لا تَرعَويناحَتّى مَتى لا تَعقِلي
الحد لله اللطيف بنا
الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِناسَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَناما تَنقَضي عَنّا لَهُ مِنَنٌ
أمنت الزمان والزمان خؤون
أَمِنتُ الزَمانَ وَالزَمانُ خَؤونُلَهُ حَرَكاتٌ بِالبِلى وَسُكونُرُوَيدَكَ لا تَستَبطِ ما هُوَ كائِنٌ
مؤاخاة الفتى البطر البطين
مُؤاخاةُ الفَتى البَطَرِ البَطينِتُهَيِّجُ قَرحَةَ الداءِ الدَفينِوَتُدخِلُ في اليَقينِ عَلَيكَ شَكّاً
يا أيها المتسمن
يا أَيُّها المُتَسَمِّنُقُل لي لِمَن تَتَسَمَّنُسَمَّنتَ نَفسَكَ لِلبِلى
سبق القضاء بكل ما هو كائن
سَبَقَ القَضاءُ بِكُلِّ ما هُوَ كائِنُوَاللَهُ يا هَذا لِرِزقِكَ ضامِنُتُعنى بِمَ تُكفى وَتَترُكُ ما بِهِ
أرى الموت لي حيث اعتمدت كمينا
أَرى المَوتَ لي حَيثُ اعتَمَدتُ كَمينافَأَصبَحتُ مَهموماً هُناكَ حَزيناسَيُلحِقُني حادي المَنايا بِمَن مَضى