هي النفس لا أعتاض عنها بغيرها

هِيَ النَفسُ لا أَعتاضُ عَنها بِغَيرِهاوَكُلُّ ذَوي عَقلٍ عَلى مِثلِها يَحنولَها أَطلُبُ الأُخرى فَإِن أَنا بِعتُها

كم من أخ لك نال سلطانا

كَم مِن أَخٍ لَكَ نالَ سُلطانافَكَأَنَّهُ لَيسَ الَّذي كاناما أَسكَرَ الدُنيا لِصاحِبِها

أين من كان قبلنا أين أينا

أَينَ مَن كانَ قَبلَنا أَينَ أَينامِن أُناسٍ كانوا جَمالاً وَزَيناإِنَّ دَهراً أَتى عَلَيهِم فَأَفنى

سكر الشباب جنون

سُكرُ الشَبابِ جُنونُوَالناسُ فَوقٌ وَدونُوَلِلأُمورِ ظُهورٌ

أيا من بين باطية ودن

أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَدَنِّوَعودٍ في يَدي غاوٍ مُغَنِّإِذا لَم تَنهَ نَفسَكَ عَن هَواها

عجبا عجبت لغفلة الإنسان

عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الإِنسانِقَطَعَ الحَياةَ بِغِرَّةٍ وَأَمانِفَكَّرتُ في الدُنيا فَكانَت مَنزِلاً

يا خليلي لا أذم زماني

يا خَليلَيَّ لا أَذُمُّ زَمانيغَيرَ أَنّي أَذُمُّ أَهلَ زَمانيلَستُ أُحصي كَم مِن أَخٍ كانَ لي مِن

كل امرئ فكما يدين يدان

كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُسُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍ

لله در أبيك أي زمان

لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّ زَمانِأَصبَحتَ فيهِ وَأَيَّ أَهلِ زَمانِكُلٌّ يُوازِنُكَ المَوَدَّةَ دائِباً