كن عند أحسن ظن من ظنا
كُن عِندَ أَحسَنِ ظَنِّ مَن ظَنّاوَإِذا ظَنَنتَ فَأَحسِنِ الظَنّالا تُتبِعَنَّ يَداً بَسَطتَ بِها ال
ما أنا إلا لمن بغاني
ما أَنا إِلّا لِمَن بَغانيأَرى خَليلي كَما يَرانيلَستُ أَرى ما مَلَكتُ طَرفي
أبنيت دون الموت حصنا
أَبَنَيتَ دونَ المَوتِ حِصنافَأَخَذتَ مِنهُ بِذاكَ أَمناهَيهاتِ كَلّا إِنَّ مَو
تزود من الدنيا مسرا ومعلنا
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مُسِرّاً وَمُعلِنافَما هُوَ إِلّا أَن تُنادى فَتَظعَنايُريدُ امرُؤٌ أَلّا تُلَوَّنَ حالُهُ
رضيت ببعض الذل خوف جميعه
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِوَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِوَكُنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وَأَتَّقي
جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا
جَمَعوا فَما أَكَلوا الَّذي جَمَعواوَبَنوا مَساكِنَهُم فَما سَكَنوافَكَأَنَّهُم ظُعُنٌ بِها نَزَلوا
عجبا ما ينقضي مني لمن
عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَنمالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِنلَم يَضِر بُخلُ بَخيلٍ غَيرَهُ
لتجدعن المنايا كل عرنين
لَتَجدَعَنَّ المَنايا كُلَّ عِرنينِوَالسَلقُ يَفنى بِتَحريكٍ وَتَسكينِإِن كانَ عِلمُ اِمرِئٍ في طولِ تَجرِبَةٍ
لشتان ما بين المخافة والأمن
لَشَتّانَ ما بَينَ المَخافَةِ وَالأَمنِوَشَتّانَ ما بَينَ السُهولَةِ وَالحَزنِتَنَزَّه عَنِ الدُنيا وَإِلّا فَإِنَّها
لاعيب في جفوة إخواني
لاعَيبَ في جَفوَةِ إِخوانيفَبارَكَ اللَهُ لِإِخوانيلَستُ بِذي مالٍ فَأُرعى عَلى ال