ما كل ما تشتهي يكون

ما كُلُّ ما تَشتَهي يَكونُوَالدَهرُ تَصريفُهُ فُنونُقَد يَعرِضُ الحَتفُ في حِلابٍ

إلهي لا تعذبني فإني

إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيوَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي

عجبا عجبت لغفلة الباقينا

عَجَباً عَجِبتُ لِغَفلَةِ الباقيناإِذ لَيسَ يَعتَبِرونَ بِالماضيناما زِلتَ وَيحَكَ يا اِبنَ آدَمَ دائِباً

شحطت عن ذوي المودات داري

شَحِطَت عَن ذَوي المَوَدّاتِ داريوَالقَراباتِ مِن ذَوي الأَرحامِوَاِهتِمامي لَهُم مِنَ النَقصِ وَاللَ

لم يكفني جمعي لضعف يقيني

لَم يَكفِني جَمعي لِضَعفِ يَقينيحَتّى اِستَطَلتُ بِهِ عَلى المِسكينِمَن كانَ فَوقي في اليَسارِ مَنَحتُهُ ال

يا نفس إن الحق ديني

يا نَفسُ إِنَّ الحَقَّ دينيفَتَذَلَّلي ثُمَّ استَكينيفَإِلى مَتى أَنا غافِلٌ

ما أقرب الموت منا

ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّاتَجاوَزَ اللَهُ عَنّاكَأَنَّهُ قَد سَقانا

إني أرقت وذكر الموت أرقني

إِنّي أَرِقتُ وَذِكرُ المَوتِ أَرَّقَنيوَقُلتُ لِلدَمعِ أَسعِدني فَأَسعِدنييا مَن يَموتُ فَلَم تُحزِنهُ ميتَتُهُ

أغرك أني صرت في زي مسكين

أَغَرَّكَ أَنّي صِرتُ في زِيِّ مِسكينِوَصِرتَ إِذِ استَغنَيتَ عَنّي تُنَحّينيتَباعَدتُ إِذ باعَدتَني وَاطَّرَحتَني