يا للمنايا ويا للبين والحين

يا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِكُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِيُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِ

إن الزمان يغرني بأمانه

إِنَّ الزَمانَ يَغُرُّني بِأَمانِهِوَيُذيقُني المَكروهَ مِن حَدَثانِهِوَأَنا النَذيرُ مِنَ الزَمانِ لِكُلِّ مَن

هون عليك العيش صفحا يهن

هَوِّن عَلَيكَ العَيشَ صَفحاً يَهُنلَقَلَّما سَكَّنتَ إِلّا سَكَنإِقبَل مِنَ العَيشِ تَصاريفَهُ

ألا من لمهموم الفؤاد حزينه

أَلا مَن لِمَهمومِ الفُؤادِ حَزينِهِإِذا ابتَزَّ مِنهُ العَزمَ ضَعفُ يَقينِهِوَإِذ هُوَ لا يَدري لَعَلَّ كِتابَهُ

المرء نحو من خدينه

المَرءُ نَحوٌ مِن خَدينِهفيما تَكَشَّفَ مِن دَفينِهكُن في أُمورِكَ ساكِناً

ما خير دار يموت ساكنها

ما خَيرُ دارٍ يَموتُ ساكِنُهاوَأَغفَلُ الغافِلينَ آمِنُهاأَلَم تَرَ القادَةَ الَّتي سَلَفَت

لا تكذبن فإنني

لا تُكذَبَنَّ فَإِنَّنيلَكَ ناصِحٌ لا تُكذَبَنَّهوَانظُر لِنَفسِكَ ما استَطَع

إذا ما الشيء فات فخل عنه

إِذا ما الشَيءُ فاتَ فَخَلَّ عَنهُوَلا تَشهَد بِما لَم تَستَبِنهُتَوَسَّط كُلَّ رَأيٍ أَنتَ فيهِ