إذا ما سألت المرء هنت عليه

إِذا ما سَأَلتَ المَرءَ هُنتَ عَلَيهِيَراكَ حَقيراً مَن رَغِبتَ إِلَيهِفَلا تَسأَلَنَّ المَرءَ إِلّا ضَرورَةً

المرء يخدعه مناه

المَرءُ يَخدَعُهُ مُناهُوَالدَهرُ يُسرِعُ في بَلاهيا ذا الغَوايَةِ لا تَكُن

المرء منظور إليه

المَرءُ مَنظورٌ إِلَيهِما دامَ يُرجى ما لَدَيهِمَن كُنتَ تَبغي أَن تَكو

إكره لغيرك ما لنفسك تكره

إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُوَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُوَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَنا

تصبر عن الدنيا ودع كل تائه

تَصَبَّر عَنِ الدُنيا وَدَع كُلَّ تائِهِمُطيعِ هَواً يَهوي بِهِ في المَهامِهِدَعِ الناسَ وَالدُنيا فَبَينَ مُكالِبٍ

أرى الدنيا لمن هي في يديه

أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِعَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِتُهينُ المُكرِمينَ لَها بِصُغرٍ

أن بالله وحده وإليه

أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِإِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِأَحمَدُ اللَهَ وَهوَ أَلهَمَني الحَم

أرقيك أرقيك باسم الله أرقيكا

أَرقيكَ أَرقيكَ بِاِسمِ اللَهِ أَرقيكامِن بُخلِ نَفسِكَ عَلَّ اللَهَ يَشفيهاما سِلمُ كَفِّكَ إِلّا مَن يُناوِلُها

نغص الموت كل لذة عيش

نَغَّصَ المَوتُ كُلَّ لَذَّةِ عَيشٍيا لِقَومي لِلمَوتِ ما أَوحاهُعَجَباً إِنَّهُ إِذا ماتَ مَيتٌ