إنما الذنب على من جناه

إِنَّما الذَنبُ عَلى مَن جَناهُلَم يَضُر قَبلُ جَهولاً سِواهُفَسَدَ الناسُ جَميعاً فَأَمسى

من أحب الدنيا تحير فيها

مَن أَحَبَّ الدُنيا تَحَيَّرَ فيهاوَاِكتَسى عَقلُهُ اِلتِباساً وَتيهارُبَّما أَتعَبَت بَنيها عَلى ذا

أيا نفس مهما لم يدم فذريه

أَيا نَفسُ مَهما لَم يَدُم فَذَريهِوَلِلمَوتِ رَأيٌ فيكِ فَاِنتَظِريهِمَضى مَن مَضى مِنّا وَحيداً بِنَفسِهِ

إن الحوادث لا محالة آتيه

إِنَّ الحَوادِثَ لا مَحالَةَ آتِيَهمِن بَينِ رائِحَةِ تَمُرُّ وَغادِيَهفَلَرُبَّما اِعتَبَطَ السَليمُ فُجاءَةً

ألا يا بني آدم استنبهوا

أَلا يا بَني آدَمَ اِستَنبِهواأَما قَد نُهيتُم فَلَم تَنتَهواأَيا عَجَباً مِن ذَوي الإِعتِبا

الدهر ذو دول والموت ذو علل

الدَهرُ ذو دُوَلٍ وَالمَوتُ ذو عِلَلٍوَالمَرءُ ذو أَمَلٍ وَالناسُ أَشباهُوَلَم تَزَل عِبَرٌ فيهِنَّ مُعتَبَرٌ

لا تغضبن على امرئ

لا تَغضَبَنَّ عَلى امرِئٍلَكَ مانِعٍ ما في يَدَيهِوَاغضَب عَلى الطَمَعِ الَّذي اِس

أغض عن المرء وعما لديه

أَغضِ عَنِ المَرءِ وَعَمّا لَدَيهأَخوكَ مَن وَفَّرتَ ما في يَدَيهوَقَلَّ مَن تَأتيهِ مِن حَيثُ لا

إنما الشيب لابن آدم ناع

إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍقامَ في عارِضَيهِ ثُمَّ نَعاهُكَم تَرى اللَيلَ وَالنَهارَ يَدوما

يسلم المرء أخوه

يُسلِمُ المَرءَ أَخوهُلِلمَنايا وَأَبوهُوَأَبو الأَبناءِ لا يَب