الحد لله اللطيف بنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا
سَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا
ما تَنقَضي عَنّا لَهُ مِنَنٌ
حَتّى يُجَدِّدَ ضِعفَها مِنَنا
فَلَوِ اِهتَمَمتُ بِشُكرِ ذاكَ لَما
أَصبَحتُ بِاللَذاتِ مُفتَتِناً
أَوطَنتُ داراً لا بَقاءَ لَها
تَعِدُ الغُرورَ وَتُنبِتُ الدَرَنا
ما يَتَبينُ سُرورُ صاحِبَها
حَتّى يَعودُ سُرورُهُ حَزَنا
عَجَباً لَها لا بَل لِمَوطِنَها ال
مَغرورِ كَيفَ يَعُدُّها وَطَنا
بَينا المُقيمُ بِها عَلى ثِقَةٍ
في أَهلِهِ إِذ قيلَ قَد ظَعَنا

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.