وماذا عليهم لو أجابوا فسلموا
وماذا عليهم لو أجابوا فسلّمواوقد علموا أنّي المشوقُ المتيّمُسروا ونجومُ الليلِ زُهرّ طوالعٌ
فتى بارد الأشعار يفظع لفظه
فتىً باردُ الأشعار يفظعُ لفظُهبها وهو منحوسُ الجبينِ شتيمُيُقرِّبُ وجهاً منكًَ في خَلقِ قِربَةٍ
وسخية تعطيك أقصى جهدها
وسخيّةٍ تُعطيكَ أقصى جهدهاويفعلِ خادِمها الخؤونِ تلومُهاقد أُهملت في حلبَةٍ من خلقِها
وثقيلة الأوصال تحسب أنها
وثقيلةِ الأوصالٍِ تَحسَبُ أنّهافلكٌ يَضيق بصبرها حيزومُهاتجري إلى خلفٍ كأنّ أمامها
وتلك الأساطيل المسخرة التي
وتلكَ الأساطيلُ المسخّرةُ التيتمرُّ بتأييدِ وتغزو فتَغنَمُإذا مخَرت في البحرِ ماجت كأنّما
فصلن ممحضا تجد بين فكي
فَصِلَن مُمحِضاً تجد بينَ فكَيهِ لساناً بهِ يراضُ الكلامُوَحديثاً كأنّهُ قِطَعُ الرَّو
وكأن درعك أنشئت من مزنة
وكأنّ درعَكَ أُنشئت من مزنَةٍفيكادُ أن يعشى بها المُستلئمُوكأنّهم مما تدانوا والتقوا
وقصيرِ الظهر مرفوعِ الخطا
وقصيرِ الظَّهر مرفوعِ الخطاتامكِ الحارِكِ نَهدٍ مُعتدلوَهوَ محزومٌ على حيزومهِ
ودنت في هبوبها مشية النشوان
ودَنَت في هبُوبها مِشيَةَ النشوانِ حَيرانَ بالمدامِ الشّمولِلصَقت بالثّرى كما يخضعُ العا
ومهتبل بالجو والأرض مسرع
ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرعإلى كُلِّ ما استنهضته غير غافلتقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُ