ومهتبل بالجو والأرض مسرع

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرع

إلى كُلِّ ما استنهضته غير غافل

تقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُ

علاةُ حديدِ حُذّفت بالمعاولِ

تكفّرَ في موضُونةٍ تحتَ لينها

خشُونةُ ظفرٍ كالرّماحِ الذّوابلِ

وفاضَت فلم يفضُل لهُ مَن جميعهِ

بها غيرُ ساقيهِ لعقدِ الجلاجِل

ولمّا ثني في الأُفقِ صورةَ نفسهِ

على قَطواتٍ في الوهادِ عواقلِ

تجلى عليها مُقبلاً فكانّما

رماها بصَعقٍِ أو بنجمِ المُقاتلِ

كأن يديهِ فيهما قوسُ نادفٍ

فتُدني من الأوتارِ ريشَ الحواصلِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.