وحانية من غير رحمى على طفل
وحانيةٍ من غير رُحمى على طفلِيَعيش بلا أكل ويبقى بلا رسلِإذا ما دنا من حِجرها نَبذَت بهِ
تعاورتهم نبال عن معابلها
تَعاورتهُم نبالٌ عن معابلهاكالنَّحلِ أو كشآبيب الحيا الزّجلِفي كلّ واجدةٍ نعيّ تمدُّ بهِ
لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم
لم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهمغيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتليوعلى هوادجهم مُجاجاتُ النّدى
تترى رؤوسهم عليك كأنها
تَترى رؤوسهمُ عليكَ كأنّهانُغرّ تَواضَت فوقَ روسِ تلالصُفّت بقارعةِ الرّصيفِ كأنما
كأنه طبق الدنيا إذا انبسطت
كأنّه طبّق الدنيا إذا انبسطتفرسانه لمغارٍ يَومَ إرسالمُقاربُ الخَطوَ لا تُخطى بوادرهُ
ألا عودة من طيفه فيرى حالي
ألا عودة من طيفهِ فيرى حاليألا يا أدّ كاري للكرى لو أتى تالييكادُ يضيقُ الجوُّ منعظم زَفرتي
إن الذي ولى ففر بنفسه
إنّ الذي ولّى ففرٌ بنفسهللخَوفِ مكشوفٌ بلا سِريالِتُحدى به القوداءُ وَهوَ يَظنُّها
في خضرة مفترة في غرة
في خُضرةٍ مُفترّةٍ في غُرّةٍكالصُّبحِ كشفَ عنه ليلٌ أَليلُيمشي العِرضنَةَ فهو يحكي بالطلى
قلق الفرند مشطب فكانما
قَلِقُ الفِرندِ مُشطّبٌ فكانّمايَعلو ويَهبط في شَباهُ مَنهَلُأوحى وأوجزُ من إعادةِ نظرةٍ
لعبت بأيام الزمان وطاولت
لعِبت بأيامِ الزّمان وطاولتمُددَ اللّيالي فَهيَ جِرمٌ صافِفإذا استقّرت في الكؤوس حسبتَها