أخطافة في يدي أم جلم
أخُطَافةٌ في يدي أم جَلَمأمِ الرّقِّ يُحنى لشقِّ القَلِمهُما أخوانِ هُما توأمانِ
وذو خضرة مقسومة شق بينها
وذو خُضرةٍ مقسومةٍ شقّ بينهَابَياضٌ كعرضِ السَّيفِ لم يَتتلّمِهُوَ الصُّبح إلاّ أنّهُ حانَ ليلهُ
له لسانان من قرن إلى قدم
لهُ لسانانِ من قرنٍ إلى قَدمِلا ينطُقانِ بغير السّحرِ والحِكَمِكأنّ أولهُ من حيةٍ سكنَت
قد أحوجت أيدي الملوك إلى فمي
قد أُحوجَت أيدي الملوكِ إلى فميفأنا على الأيدي شَبيهةُ أرقَمِأجني فيُطلبُ حابسي بجنايتي
ترى لابسي نسج الحديد كأنهم
ترى لابسي نَسجَ الحديد ِكأنّهموراءَ الدّروعِ العودِ غُبرُ الضّراغِمِيُهولُكَ أن تدنو اليها كأنّما
وليل بغى فيه الغراب جناحه
وليلٍ بغى فيهِ الغُرابُ جناحَهولم يَنفصل عنهُ ولكنّهُ عميدجاً فكأنّي من حناياهُ أو أتى
وقائمة فى يدي قائم
وقائمةٍ فِى يَدَي قائمٍتُحرِّكُ من شَعرِها الفاحِمِيُميِّلُها نَفسُ المُستقلُ
للصبا منة على الروض هادته
للصَّبا منّةٌ على الرّوض هادتهُ بطيبِ الحبيبِ أي ذمامِوَجرت بَينَهُ رواحاً ليَرتا
تكاتف حتى الطير حوله
تكاتف حتى الطير حولهمكان التقاط أو وروداً لحائمِتبيتُ التي لم تجعلِ الطّلحَ وكرَها
عرفت بعرف الريح أين تيمموا
عرفتُ بعَرفِ الرّيح أينَ تيممواوأينَ استقلَ الظاعنونَ وَخيّمواخَليلَيّ ردّاني إلى جانبِ الحمى