من أين أقبلت يا من لا شبيه له
من أينَ أقبلتَ يا من لا شَبيه لهُومن هُوَ الشّمسُ والدُّنيا لهُ فَلكُ
في نصفها من خجلها حمرة
في نصفها من خجلها حمرةٌوَبينها طُرقٌ لِطافٌ دِقاقكأنّها في بعضها عاشقُ
شكا في ظهره حدبه
شكا في ظهره حَدبَهفقلت دعوهُ يا كذَبَهجرابٌ بين فخذَيهِ تعلّق
كأن ليلى وفي إعادة أنجمه
كأن ليلى وفي إعادة أنجُمهُلقا تأوَهت في ظلمانِه شاباكأن ليلى شريكي في الهوى فإذا
ورب سوسنة قبلتها كلفا
ورُبَّ سوسنَةٍ قبلتُها كَلفاًومآلها غيرُ نَشرِ المِسكِ منشوقِمُصفرّةِ الوسطِ مَبيَضٌ جوانبُها
مالت على يده كأس فملت لها
مالت على يدهِ كأسٌ فملتُ لهاسكرى معربدةٌ في كفِّ سكرانِلها هدير إذا نُصّت فتَحسبُها
ومما يقطع الحيزوم عندي
ومما يقطَعُ الحيزومَ عنديمرُوري بالشّواءِ على الخوانِوتندى بُردتي خَلفي إذا ما
قام على اليسرى خطيبا بها
قامَ على اليُسرى خطيباً بهاينطقُ عن جُملةِ ألحانِكأنّما يفرقُ من فَزعةٍ
وكأن المقاتل اغتاظ حتى
وكأنّ المُقاتلَ اغتاظَ حتّىأنفذَ الصُّبحَ بالتّقحّم طَعناوالسُّهى في بناتِ نعشٍ ضميرٌ
والثريا دنت من البدر حتى
والثّريا دَنت منَ البدرِ حتّىخِلتَها دارعاً يُديرُ مجنّا