أحتى إلى العلياء يا خطب تطمح
أَحَتّى إِلى الْعَلْياءِ يا خَطْبُ تَطْمَحُوَحَتّى فُؤَادَ الْمَجْدِ يا حُزْنُ تَجْرَحُأَكُلُّ بَقاءٍ لِلفَناءِ مُؤَهَّلٌ
إذا لم يكن من حادث الدهر موئل
إِذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ حَادِثِ الدَّهْرِ مَوْئِلُوَلَمْ يُغْنِ عَنْكَ الْحُزْنُ فَالصَّبْرُ أَجْمَلُوَأَهْوَنُ مَا لاَقَيْتَ مَا عَزَّ دَفْعُهُ
أمني النفس وصلا من سعاد
أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِوَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍ
يا سيد الحكام هل من وقفة
يَا سَيِّدَ الْحُكِّامِ هَلْ مِنْ وَقْفَةٍيَهْمِي عَلَيَّ بِهَا سَحَابُ نَداكاأَمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمَانُ بِعَطْفَةٍ
لك الخير قد أنحى علي زماني
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَانيوَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِكَأَنَّ صُروفَ الدَّهْرِ لَيْسَ يَعُدُّهَا
نفضت يدي من الآمال لما
نَفضْتُ يَدِي مِنَ الآمالِ لَمّارَأَيْتُ زِمامَها بِيَدِ الْقَضاءِوَما تَنْفَكُّ مَعْرِفَتِي بِحَظِّي
يقيني يقيني حادثات النوائب
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِوَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِسَيُنْجِدُنِي جَيْشٌ مِنَ الْعَزْمِ طَالَما
سقوه كأس فرقتهم دهاقا
سَقَوْهُ كَأْسَ فُرْقَتِهِمْ دِهَاقاوَأَسْكَرَهُ الْوَدَاعُ فَما أَفَاقاإِذا ما الْكَأْسُ لَمْ تَكُ كَأْسَ بَيْنٍ
عتادك أن تشن بها مغارا
عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارافَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارىكَأَنَّ أَهِلَّةً قَذَفَتْ نُجُوماً
يا ليت أن يدي شلت ولم يرني
يا لَيْتَ أَنَّ يَدِي شَلَّتْ وَلَمْ يَرَنِيخَلْقٌ أَمُدُّ إِلَيْهِ بِالسُّؤالِ يَداوَلَيْتَ سُقْمِي الَّذِي فِي الْحالِ مِنْ عَدَمِي