أما والهوى يوم استقل فريقها

أما وَالْهَوى يَوْمَ اسْتَقَلَّ فَرِيقُهالَقَدْ حَمَّلَتْنِي لَوْعَةًَ لا أُطِيقُهاتَعَجَّبُ مِنْ شَوْقِي وَما طالَ نَأْيُها

أدنى اشتياقي أن أبيت عليلا

أَدْنى اشْتِياقِي أَنْ أَبِيتَ عَلِيلاًوَأَقَلُّ وَجْدِي أَنْ أَذُوبَ نُحُولاكَمْ أَكْتُمُ الشُّوْقَ الْمُبَرِّحَ وَالْهَوى