يا ثانيا للنفس وهو

يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْوَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْونجيُّ فِكرِي دُون سَا

وما أشكو تلون أهل ودي

وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّيولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُمَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُم

لئن فرق الدهر المشتت شملنا

لَئِنْ فرّق الدّهرُ المشتِّتُ شملَنافأصبحتُ في شَرقٍ وأمسيتَ في غَربِلقد عزّهُ تَفريقُ صَادِقِ وُدِّنا

وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم

وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُمولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِولكنَّ أيّامِي قضَتْ بِشَتَاتِنَا