يا من هواه على التنائي
يا من هَواهُ على التّنائِي والتّدانِي في ازدْيادِأصبحتُ مُغترِباً لبُعْ
يا ثانيا للنفس وهو
يَا ثَانياً للنَّفسِ وهْوَ لِنَاظِرَيَّ أعزُّ ثَالِثْونجيُّ فِكرِي دُون سَا
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِيودافِعَ همي إذ ترادَف بعَثُهُلسانِيَ عَن شكرِي أياديكَ مُفحَمٌ
وما أشكو تلون أهل ودي
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّيولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُمَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُم
لي صديق أفضي إليه بسري
لي صديقٌ أُفضِي إليهِ بسرّيوخبَايا صَدري ومكنونِ قَلبيلا أرى دَونَه لسِرّيَ سِتراً
أبا البركات لي مولى جواد
أَبَا البركاتِ لي مولىً جَوادٌمواهبُهُ كمُنهلِّ السّحابِيُحكِّمٌ في مكارِمهِ الأمانِي
لئن فرق الدهر المشتت شملنا
لَئِنْ فرّق الدّهرُ المشتِّتُ شملَنافأصبحتُ في شَرقٍ وأمسيتَ في غَربِلقد عزّهُ تَفريقُ صَادِقِ وُدِّنا
وما سكنت نفسي إلى الصبر عنكم
وما سَكنتْ نَفْسِي إلى الصّبرِ عنكُمولا رَضِيَتْ بُعدَ الدِّيارِ من القُرْبِولكنَّ أيّامِي قضَتْ بِشَتَاتِنَا
أيا غائبا يدنيه شوقي على النوى
أيا غائباً يدنيهِ شَوقي على النّوىلأَنْتَ إلى قَلبي من الفِكْرِ أقربُوما غابَ مَن أُفْقَاهُ عَيني وخَاطِرِي
لو صبرنا على البلاء احتسابا
لو صَبَرنا على البلاءِ احتساباًلرَجونا عنه جزيلَ الثّوابِغير أنّ اصطبارَنا صَبْرُ عجزٍ