تذكره أحبابه الأنجم الزهر
تُذكِّرُهُ أحبَابَه الأنجُم الزّهرُفيَا وَيحَه ماذَا به صنعَ الذِكرُهمُ مثلُها بُعداً ونوراً ورفعةً
حسبي من العيش خير العيش يدركه
حَسبي من العيشِ خيرُ العيشِ يُدرِكُهُسَوايَ بي وليَ الأوصابُ والنَّصَبُكأنّني البَوُّ تُسْتَمْرى العَجولُ بِهِ
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍيَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِلقد أوحَشْتَ دُنيا كُنتَ أُنسِي
يكاثر ماء الرزم عند ادكاركم
يُكاثِرُ مَاءُ الرّزمِ عند ادّكَارِكُمدُمُوعي ولكنْ ذَا بَرودٌ وذي قِطْرُولَو لَم أُعِرْها بَعدَكم كلّ من بَكَى
يا بعيدا أحله الشوق
يا بعيداً أحلّه الشْشَوقُ قَلبِي ونَاظِريما نَأى مَن خيَالُه
وكتاب منك فاجأني
وكتابٍ منكَ فاجأنِيكبشيرٍ جَاءَ بالظّفَرِردّ لي شرخَ الشّبابِ ومَا
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌعَن العَتب لكنْ جَاشَ بالكَمَدِ الصّدرُلأَسرَعَ ما حُلُتم عن العَهدِ بَعدَما
ألا أبلغا عني أناسا صحبتهم
ألا أبلِغَا عنّي أٌناساً صحبتُهمْفما حَفِظوا عهداً ولا رَاعَوُا الوُدّابأنّي وإن حَالت بيَ الحالُ لم أقُلْ
أبا حسن وافى كتابك شاهرا
أبَا حَسنٍ وافى كتابُكَ شَاهِراًصَوارِمَ عَتْبٍ كُلُّ صَفحٍ لها حَدُّفقابلتُ بالعُتَبى مَضِيضَ عِتَابهِ
أساكن قلبي والمهامه بيننا
أسَاكِنَ قلبِي والمَهامِهُ بَيننَاوإنسانَ عَينِي والمَزارُ بعيدُتُمثّلُكَ الأشواقُ لي كُلَّ ليلةٍ