وابتزني رأي عز الدين مستلبا
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباًمن بعدما عمّنِي إحسانُه وضَفَاأضَافَنِي عتبهُ همّاً شَجِيتُ بهِ
بعدا لمن شره أعمى يصيب ولا
بُعداً لمن شَرُّه أعْمَى يُصيبُ ولايَرى مكان الأعادي مِن ذَوي النَّسَبِكالنَّارِ تحرقُ طبعاً لا تُمَيِّزُ بَيْ
ولكنني ألقى الحوادث وادعا
ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًبقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُأبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِ
لخمس عشرة نازلت الكماة إلى
لخمسَ عشرةَ نازلتُ الكُماةَ إلىأن شبتُ فيها وخيرُ الخيلِ ما قَرَحَاأخوضُها كشهابِ القَذْف مبتَسِماً
أنا تاج فرسان الهياج ومن بهم
أنَا تاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ ومَن بِهِمْثَبتتْ أوَاخِي مُلكِ كلِّ مُتوَّجِقومٌ إذا لَبِسُوا الحَدِيدَ عجِبْتَ مِن
رجلاي والسبعون قد أوهنت
رِجلايَ والسبعون قد أوْهَنَتْقُواي عن سَعيي إلى الحَربِوكنتُ إن ثوَّبَ داعِي الوغَى
مواصلتي كتبي إليك تزيدني
مُواصَلَتِي كُتِبي إليكَ تَزيدُنيإليكَ اشتياقاً بل عليكَ تأسُّفَاولي أُسوةٌ في النّاسِ لو نَفَعَ الأُسى
نظام الدين لا سقيا لخطب
نظامَ الدّينِ لا سُقَيا لخَطبٍرَمانَا بالنّوَى بعدَ اجتماعِعدَا حتّى على حُسنِ اصْطبارِي
كفى حزنا أني مقيم ببلدة
كفَى حزَناً أنّي مقيمٌ ببلدةٍيُعلّلُني بعدَ الأحبّةِ دَاهِرُيحدّثُني ممّا يُجمّعُ عقلُه
لأشكرن اهتماما منك يذكرني
لأشكرَنَّ اهتماماً منك يَذكُرُنِيفِي البعد حتّى كأنِي مُصقبُ الدّارِبعُدتُ عنه فما أنكرتُ خُلّتَهُ