تبذل حتى قد مللت عتابه
تَبذّلَ حَتّى قَد مَلِلتُ عِتَابَهوأعرضْتُ عَنه لا أريدُ اقْتِرَابَهُإذَا سَقَطتْ من مَفْرِق المرء شعرةُ
وقد كنت أرجو أن أراك وبيننا
وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ وبَيْنَنَامفَاوِزُ أدْنَاهَا الشّنَاخِيبُ والسَّهبُفلمّا تَدانَينا يَئِستُ وزَادَنِي
لم يبق لي في هواكم أرب
لم يَبْقَ لي في هَواكُمُ أَربُسَلوتُكُم والقلوبُ تَنقِلبُوضعتُ عَنّي أثقالَ حُبّكُمُ
لئن غربت شمسي المنيرة في النوى
لئن غَرّبَتْ شمسِي المنيرةُ في النّوىفَلَيْلِي وصُبحِي في الظّلامِ سَواءُفَفي أسوَدَيْ قَلبي وطَرْفِي محلَّهُ
بأبي هوى فارقته ولمثله
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِهلو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَىحَازَ الجمَالَ بأسرِه لم يَحوِ مِنْ
ما وجد من فارق أحبابه
ما وَجْدُ مَن فارَق أحبَابَهكَوجْد من فارَق رَوْحَ الحيَاهْفارقتُ مَن أموالُه عِنْدَهُ
يا قلب رفقا بما أبقيت من جلدي
يا قلبُ رفقاً بما أبْقَيتَ منْ جَلَدِيكَم ذَا الحنينُ إلى مَن أنتَ مَثْواهُما غابَ عنّي فأنْسَاهُ ولستُ أرَى
بكاء مثلي من وشك النوى سفه
بُكاءُ مِثليَ من وَشْكِ النّوى سَفَهُوأمرُ صَبْرِيَ بَعد البَين مُشْتَبِهُفَما يُسَوِّذفُنِي في قُربِهمْ أملٌ
وقد أفردتني الحادثات فليس لي
وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس ليأنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُكأنّيَ من غيرِ التّرابِ نَبتْ بيَ ال
منصور دارك أضحت منك موحشة
منصورُ دارُكَ أضْحَتْ منكَ مُوحِشَةًقد أقْفرتْ بعد سُكّانٍ وجِيرانِأضحَى الّذي كان منها أمسِ أضْحَكَني