يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
يا غافلينَ عن الأمرِ الذي خُلِقُواله أفيقُوا فللنُّوَّامِ هَبَّاتُمَاذَا السُّكونُ إلى دُنيا حَوادِثُها
يا رب حسن رجائي فيك حسن لي
يا رَبِّ حُسْنُ رجائي فيكَ حسَّنَ ليتضييعَ وقتيَ في لهوٍ وفي لَعِبِوأنتَ قلتَ لِمن أضحى على ثِقَةٍ
حملت ثقلي بعد ما شبت العصا
حَمَّلتُ ثِقْليَ بعد ما شِبْتُ العَصافَتَحَمَّلَتْهُ تَحمُّلَ المُتَكَارِهِومَشَت به مَشي الحَسيرِ بِوقْرِه
نظرت مبيض فودي فبكت
نظَرت مُبيضَّ فَودي فَبَكَتْثمَّ قالت ما الّذي بَعدي عَرَاهُقُلتُ هَذي صِبغَةُ اللّهِ ومَن
نكست في الخلق وحطتني
نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما
حملت ثقلي في السهل العصا
حَمَلَتْ ثِقْلِيَ في السَّهلِ العَصَاونَبتْ بي حينَ حاولتُ الحُزونَاوإذا رجليَ خانَتْني فَلا
لما تخطتني السبعون معرضة
لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي
أفكر في فرية ما تلاقي
أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي
من مبلغ عني فلان
من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ
انظر إلى لعب الزمان بأهله
انظر إلى لَعِبِ الزَّمانِ بأهلِهِفكأنَّهم وكأنَّهُ أحلامُقد كانَ كَفِّي مألفاً لمهنَّدٍ