حملت ثقلي بعد ما شبت العصا

حَمَّلتُ ثِقْليَ بعد ما شِبْتُ العَصافَتَحَمَّلَتْهُ تَحمُّلَ المُتَكَارِهِومَشَت به مَشي الحَسيرِ بِوقْرِه

نظرت مبيض فودي فبكت

نظَرت مُبيضَّ فَودي فَبَكَتْثمَّ قالت ما الّذي بَعدي عَرَاهُقُلتُ هَذي صِبغَةُ اللّهِ ومَن

نكست في الخلق وحطتني

نُكِّستُ في الخَلقِ وحطّتنِيَ السْسَبعونَ لمَّا أنْ علَتْ سِنِّيوغيَّرتْ خَطِّي فأضحَى كما

لما تخطتني السبعون معرضة

لما تخطّتنِيَ السَّبعونَ مُعرِضةًوساوَرَ الضَّعفُ بعدَ الأَيْدِ أركانيوأُدخِلَتْ كانَ في شُكرِي وفي صِفتِي

أفكر في فرية ما تلاقي

أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي

من مبلغ عني فلان

من مُبْلغٌ عني فلانَ الدّين والأنباءُ تَنْميأنّي هجرتُك لا كظنْ