لك الحمد يا مولاي كم لك منة
لك الحمدُ يا مولايَ كمْ لكَ منّةًعليَّ وفضلاً لا يقومُ بهِ شُكْرِينزلتُ بهذا المسجدِ العامَ قافلاً
دنياي ناشزة فإن فارقتها
دنيايَ ناشِزَةٌ فإن فارَقتُهَاطوعاً وإلا فارقَتْنِي كارِهَاإنّا لَنُنْكِرُ سوءَ عاقبةِ الورَى
لا تغتبط بسرور دن
لا تَغْتَبِط بسرورِ دُنْيَا ما يدومُ بها سُرُورُوكذاكَ لا تَجْزَع لِحَا
احذر من الدنيا ولا
احْذَرْ من الدّنيَا ولاَتَغْتَرَّ بالعُمرِ القَصيْرِوانظُرْ إلى آثَارِ مَنْ
تبارك اسمك كم من آية شهدت
تباركَ اسمُكَ كمْ مِن آيةٍ شهِدَتْبأنّكَ الواحدُ المستعلِيُ الصَّمَدُما يصبغُ الأسودَ الغِربيبَ غيرُكَ مُبْ
مثوبة الفاقد عن فقده
مَثُوبَةُ الفَاقِدِ عَن فقدِهِبِصَبْره أنْفَعُ من وَجْدِهِيَبْكِيهِ من حُزنٍ عليه فهلْ
أما رأوا تقلب الدنيا بنا
أمَا رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَاوفتكهَا بِمَنْ إليهَا أخْلَدَاكم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً
نزلنا به حتى إذا يومنا انقضى
نزلنَا بِهِ حتّى إذَا يومُنا انقضَىرحلنا على العيسِ النّجائِب والجُرْدِنؤُمُّ بها البيتَ العتيقَ ونبتغِي
مذ بصرتني تجاريبي ونبهني
مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَنيخُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَاكأنَّنِي كنتُ في حُلْمٍ فأيقظَني
لا ترتج الخلق فالأبواب مرتجة
لا تَرْتَجِ الخلقَ فالأبوابُ مُرْتَجَةٌدُونَ الحُطامِ وبابُ اللّهِ مفتوحُوالرِّزَقُ لو كان في أيدي الأنامِ أبَوْا