سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍبها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِلكنْ لِقلبيَ مِن تَذكارِها قَلَقٌ
أيها الغافلون عن سكرة الموت
أيّها الغافِلونَ عن سَكرةِ الموتِ وإذْ لا يسوغُ في الحلقِ رِيقُكَم إلى كَم هذا التَّشاغُلُ والغَف
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُأعلنَ الدَّاعيِ فهل أنتَ سَميعُأنت عَمّا هو آتٍ غافلٌ
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّماأشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكىأفني أخِلاّئي وأهلَ مَودَّتي
أزور قبرك والأشجان تمنعني
أزورُ قبرَكَ والأشجانُ تمنعُنيأن أهتَدي لطريقي حينَ أنصرِفُفما أرى غيرَ أحجارٍ مُنضَّدَةٍ
نمنا عن الموت والمعاد فأصبحنا
نِمنا عن الموتِ والمعادِ فأصْبَحنا نَظُنُّ اليقينَ أحْلامافحرّكَتْنا هذي الزّلازلُ أنْ
فليس بعد الموت دار سوى
فَليسَ بَعد الموتِ دارٌ سِوىجنَّةِ عَدْنٍ أو لَظىً تَضرَمُوالموعِدُ الحشرُ ونُجزَى عن ال
ما زلت في غبطة عيشى عالما
ما زلتُ في غِبطةِ عِيشى عالِماًأن سيزولُ بالهمومِ ما غَبَطْوأَنّ صرْفَ الدَّهرِ يأتي بالّذي
الناس كالطير والدنيا شباكهم
النّاسُ كالطّيرِ والدّنيا شِباكُهُمُوهُمْ بها بَيْنَ ركَّاضٍ ومُخْتَبِطِوالموتُ قَنّاصُهُم يأتي على مَهَلٍ
أيها الظالم مهلا
أيّها الظَّالمُ مهلاًأنتَ بالحاكمِ غِرُّكلُّ ما استعذَبْتَ منْ جَوْ