لهف نفسي لهلال طالع
لَهْفَ نَفسي لِهلالٍ طالعٍما استَوى في أُفْقِهِ حتَّى غَرَبْلو رأَى ما حلَّ بي مِن بعدِهِ
قد كنت أسمع لكن خلته مثلا
قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاًأنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِوأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت
إذا بكى باد ساكنها
إذا بكى باد ساكنهاذو وحدة ساءه في داره الزمنبكيت أهلي وأوطاني وآسفني
ونافستني صروف دهري في
ونافستني صروف دهري في الفوز ببر الآباء في الرجملو كنت أستطيع أن أزورهما
وسع صبري عن عتيق الإسى
وسَّعَ صبري عن عتيقِ الإِسىمن بَعدِ ما ضاقَ بيَ المَسلَكُأسلمتُهُ إذ لم أجد لي يداً
أف للدنيا فما أوبا جناها
أُفٍّ لِلدُّنيا فما أَوبا جَناهالَيسَ يخلو مَنْ رآها مِنْ أَذاهاخَدعَتْنَا بأباطيلِ المُنى
أيها المغرور مهلا
أيّها المغرورُ مهلاًبلغَ العمرُ مداهُكَم عَسى من جاوزَ السَبْ
لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن
لا تَغبِطَنْ أهْلَ بيتٍ سَرّهُمْ زمَنٌفسوفَ يَطْرُقُهم بالهمِّ والحَزَنِيُعيرُهم كلَّ دُنياهم وينْهَبُ ما
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَعجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِأحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ
فوض الأمر راضيا
فَوِّض الأمرَ راضِياجَفَّ بالكائِنِ القَلَمْلَيس في الرِّزقِ حيلةٌ