فصل في الجحيم

تسرى غارغارينا السّاق فيبترها الأفريقيونَ،
لأبتدعَ وشائجَ واصلةً بين الأسلحةِ وبين الرمزِ.
لدىَّ صبىٌّ يخفى الأفيونَ بطيّاتِ الإنجيلِ،

سؤال

تسألني نرجسة متوجسة:
هل في صخرة عينيك الراحلتين المرفأ؟
فأغني للروح: وهل معتل بالأشواق المخبوءة يبرأ؟

مالك يا حبيبي؟

كان مديناً
للرجل الذي يمرِّن اللّسانَ على الكلام
بجملة: « مالَكْ يا حبيبي»؟

خذ تحوطك الملائم

تسَّاقط الساعات في حلقي
فيغفو في دمي رجل صغير يستريح على يدي
كأن أسفارا هدته إلى الحريق

العابر

كان على العابر أن يمتحن يديه
وهما تفتتحان الخطوة بين الزرقة والمصرع
العابر خانته الحنكة في وصف الصلة الموصولة

الرابعة صباحاً

يرقد في المدخلِِ
تحتَ الأزرارِ الشَّفرية للشُقَقِ العليا،
مَحْميَّاً برياح التكنولوجيا،

صباح ومساء

المدينة التي تعد نفسها للعرس
تهيأت بالنار للنار
والزنود والغصون

حروف

وردةُ عشق حمراء
انفلتتْ،
تركض بالجمرة في رمل الصحراء

جميل

تهيأت لحالها وقالت: ارم لي القرنفلة
وكان صائح يصيح بي:
ابتكر مداك واحمه من المشاتل المجرحه

النرجس

لا تشرح نرجسك المخطوف تماما
فالنرجس فوق حكايته
وأخف من اللغة المكتومة بين البط وماء بحيرته المقفولة.