تأبين

 
يا أيها الوهم المرابضُ في دمي
يا أيها الوجلُُ

آخر الرؤيا

يخطف الروحَ من روحها خاطفٌ
فيه مسٌّ منِ اسمي
وفي ثوبه بعضُ دمعٍ توارى على كفّه عن رؤايْ

أغنية الميدان

ارفع رأسك عالية أنت المصري
الضارب في جذر الماضي والعصري
خالق أديان المعمورة مكتشف الهندسة ومبتكر الري

يرحلون

ما زلت يا أصحاب
أحمل في دجى روحي بقايا من نقاء
ما زال يصخب في عروقي خافق للشعر

إن جئت إليك

إن جئت إليك
إن جئت إليك بضعفي..
وبسيل مجنون من آهات

الأهرامات

الأهرامات محاذية للشرفات
والكازوارينا عالية
تقترب من الصورة فوق زجاج النافذة المفتوحة

مزقيها

مزقيها
مزقي تلك الرسالة
أحرفي الحمقاء هيا مزقيها