إنت عمري
هذه هي الحفلةُ التنكريّةُ:
المريضانِ يتكاتفانِ في المقاومة،
إذ أن برقَ الخلايا
أحد لم يتبعني
لم يتبعني أحد كنت أسير على شرياني
أفحص صفتي في ذاتي وأعدل كوني بكياني.
لم يتبعني أحد سرت وراء الهاجس مخطوفا
وصايا أنس
وأنا أهوي من أعلي درجٍ
شفتُ الكرةَ تزغردُ في الشبكة من ركلة حريفٍ،
فكتبت علي الصفحة:
مرثية للعمر الجميل
صادفً ثورتَه العربيّةَ في باريسَ،
فناشدَها أن ترجعَ مسرعةً،
تاركةَ إياه ليهلكَ برذاذ الليلِ الدافئِ،
قرنفلة مختلفة
قرنفل من الحديد والغصون
معلق على ناهد المدينة المحاربة
يأخذ البحر لونها وشعرها
لو
فات القطار
يا رفقتي فات القطار
كان القطار يمر مرته الخيرة بالديار
استعداد
المدينة التي تعد نفسها للحياة
حينما تعد نفسها للموت
وحيدة الندى
بئس العثرة
يا أم عليّ
من فضلك, لا تصغي لأقاويل يرددها أهل الحيّ
هي محض أباطيلَ
إلى صديقي المهاجر
يا صديقي المهاجر
يا أيها الكيِّسُ، الفطن، المؤمن، المؤتمن
سأسرُّ إليك بأمر خطيرٍ
لقاء عاشقين
قصيدتي أغنية معلَّقة
في حبل مشنقة
و ريشتي: سفينة في الوحل غارقة