مواسم لاعلاقة لها بالفصول
هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له ..
هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له ..
هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له ..
مذكّرات
المذكّرة الأولى:
…
قال لي يوماً صديق
حتى أنت
وتبقى تناشدني كي أبوح
لماذا بعينيّ يغفو الوجود
وذاك الشرود
الرسالة الثانية
لا حلم يا حبيب
لا شمس مُذ رحلتَ لا سلام
لا موعداً يزهو به الغمام
بلا قلب بلا عمر
وأحيا خلف ذكرانا
أنا أجري
ولا أدري
هودج الوعد الذي قد يحملُك
مُفرطاً في الحُسنِ تمشي
نعلُكَ قلبي
كأنْ لا قلب لكْ
أن أكون في كلِّ التراويح.. روحَك
ما طلبتُ من اللّهِ
في ليلةِ القدر
سوى أن تكون قَدَري وستري
بياض
الرقيبُ الذي في الكتابْ
ظلَّ يلتهمُ الكلماتِ
السطورَ
كلمات.. قطف سيفك بهجتها
رجل لم يدرِ كيف يردُّ
على قُبلة
تركها أحمر شفاهي
شفتان على شفا قبله
“هل عشت القبلة والقصيدة
فالموت إذن
لن يأخذ منك شيئاً”