مسيرة الأقزام

ما أتفه الحياة
اذ يحمل الأحياء ميتاً .. أعظم من مساحة الوجود!

حكاية

كقطة طيّبة أجلس قرب النار
أسمع ما تقصّه الجدّة للصغار
عن فارس أوقع في غرامه الأميرة

إلى الفارس الجبان

لو أنّني وقفت عند بابكم
ألقيت وجهي القديم عن سمائي
ودسته لأنّه أصبح لا يليق

قبل أن يسقط الرمز

تصوّرت وأنا أطأ تلك الأرض العربية.. للمرة الثانية. أنني تركت
أفكاري المضادة عند الجمارك. وكآلاف السواح سآخذ حمام شمس،
وأحتسي كثيراً من الشاي وأعود بحقائب مملوءة عباءات.

رسائل

إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء…
إلا إسمه!
***