أرفض معادلة العصر
صوت آخر..
رفض آخر..
موت آخر..
مسيرة الأقزام
ما أتفه الحياة
اذ يحمل الأحياء ميتاً .. أعظم من مساحة الوجود!
…
إلى هواة مصارعة الثيران
عندما يقع النبي شهيداً على تراب الحرف
تمطر السماء لعنات على كل من هتف “كوريدا”.
…
حكاية
كقطة طيّبة أجلس قرب النار
أسمع ما تقصّه الجدّة للصغار
عن فارس أوقع في غرامه الأميرة
من وحي الذي قال كلمتين ثم سقط
من وحي الذي قال كلمتين:
باسم “ابي اياد”.. ثم سقط!
***
تأشيرة خروج..مرفوضة
أنا هنا
تلوكني محطة القطار
يقهقه الهجير ساخراً
إلى الفارس الجبان
لو أنّني وقفت عند بابكم
ألقيت وجهي القديم عن سمائي
ودسته لأنّه أصبح لا يليق
حان لهذا القلب أن ينسحب
أخذنا موعداً
في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة
جلسنا حول طاولة مستطيلة
قبل أن يسقط الرمز
تصوّرت وأنا أطأ تلك الأرض العربية.. للمرة الثانية. أنني تركت
أفكاري المضادة عند الجمارك. وكآلاف السواح سآخذ حمام شمس،
وأحتسي كثيراً من الشاي وأعود بحقائب مملوءة عباءات.
رسائل
إلى الفدائي الذي منحني كلّ الأسماء…
إلا إسمه!
***