يا هزاري
ناجني نجوى ادكار واشدلي ليل نهار
قد دنا فك الإسار يا هزاري
عبثا أبكي وتبكي شجنا تارة سرا وطورا علنا
على مشجب انتظارك
حين تغضب
تعلق ضحكتك على المشجب
تترك للهاتف مكر صمتك..
لفرط ما كتبتني
كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بطاقات معايدة .. إليك
غيرة
أغــار من الأشياء التي
يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوم
تحدي
لأني رفضت الدروب القصيرة
وأعلنت رغم الجميع التحدّي
وأنّي سأمضي
كلمات غير موزونة لأرض أفقدتنا الإتزان
المذكّرة الأولى:
إنفجري يا خارطة العالم المنهار
انفسي التضاريس الملكيّة، وحطّمي كراسي الكارتون المستورد
بطاقة عادية في يوم غير عادي!
اشتقت إليك
تدفعني أفراح الآخرين إليك
اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح
سؤال في حدود الذاكرة
أسألكِ..
هل أنتِ راهبة؟
أم أنتِ عاهرة؟
من أجل هوية
إنهم في فرنسا
لا ليتفرجوا على عظمة (برج ايفل)
ولا ليكونوا أقرب إلى مدينة العطور واللوحات النادرة
دعوة إلى التصفيق
صديقي في السيارة الرسميّة
راجلة أقطع هذا الشارع..
بين الطرق والرصيف