جفاف
حين يجف الوقتُ..
تنهض العصافير من غفوتها..
يصيح الديك.
بوح خاص
كأنها الأغاني التي في الطوى..
كأنها شطحات السّوى..
لم تقل كلاما..
عذابات الشيوعي الأخير
《 إلى سعدي يوسف☆》
《حين يُسجّى الشاعر..تبدأ القصيدة..》
《وطني، زهرة للقتيل،وأخرى
عودة
《 إلى بدر شاكر السياب》
كان موعدي الآخر..
كنتُ على شاطىء الأبدية..
من أحزان المعتمد بن عباد
لعل الزرقة..
تركب قاربها الأخير..
لعل المريمية..
عشبة اللون
هل كتبتَ قصيدة..؟
أم انك تبحث عن سر أثير..؟
للبلاغة، شطح ،ومدح..
أباريق
من أين جاءت الرياح ..
مثقلة بالدهشة..
ومزدحمة بالتماثيل القديمة..!
عودة إلى بلعباس
إلى” سعدي يوسف”
لاوردةماء.. في غلس الضوء..
ولا شبحا..يطل على إخوتي،
ليل
سأسهر في ليل القصيدة..
لأرى ظلها ..
وأرى طيرها..
دابة البرق
على عجل جئتُ ..
من مدن الشمس،
او من مدن الموتى..