أحبابي
لمّا تعامدت الجهات عليّ وانطبق الفضاءُ على انفتاحي
سافرتُ في لهب الهجير،
أُديرُ صحرائي على شعري ،
الكلمة
الكلمة
عند من كان منهم ومن لن يكون
هي أشرعة السّحر
أغنية
كلّما دمدمَ العشقُ في خافقي ،
دندنت أُغنيه .
من عروقي نفضتُ عليها اشتعالاً
بيروت
الحبُّ لذيذٌ وعنيفٌ
مثل الجبروت
لمّا صمدت مأرون الرأس
مقاطع من سيرة أبناء يعقوب
( 1 )
كان أبي مُجرِّباً
تعلم الأفكارَ ، والأشعارَ من مواسم الرمانِ والحبوبْ
في جيب جندي عراقي
أيامنا متخمة بعزنا
لأننا ملحمة في هزنا
تمزقت كفوفنا
وردة
كانت تكشِف عن ساقيها كل صباحْ
كانت تنشر خصلتها الوردية فوق الماءْ
كانت حين يجيء الشاعر تُصبح نافورة عطر
شاهد العصر
كان مساراً للصبح ،
فناراً للقادم من مدن الريح
غماماً للظمأ النازح فوق خيامِ الشفةِ / المنفى
لغة خارج الأبجدية
أنا مشحونٌ من الصمت إلى الصمت
إلى برّ السكون
في صهاريج من الأحزان غادرت معي كفي ووجهي ويقيني
تفاحة الشام
جِئت يا ” تفاحة الشام ” حكاياتٍ مثيرة
لغة الشمس معي
ومعي ” زمزم ” و ” البيت ” وعطر المؤمنين