بحقَ اعتذاري
بحق اعتذاري
بحق النوارس تشرب من عرقي زرقةً
ثم تتلو انكساري..
غناء للفصول الهاربة
ارجِعي للمدينةِ
إني تركتُ البساتينَ فيها
تركتُ الرعاةَ الحفاةَ
وجه آخر للقصيدة
حينما ..تصبحُ الأرضُ غُرَّةَ أنثى ..
يجوعُ اليتامى الصغارُ ..
يبيعونَ قارورةَ الماءِ وقتَ الظهيرةِ
كيف لو لم تكوني معي
كيف لو لم تكوني معي ؟!!
أيُّ بابٍ سأدخلُ
أيُّ القصائدِ
أول الحب
إني أحبك
كيف قلبي
وهو في جنبيَّ لك!؟
قصيدتي الأخيرة
(1)
غدًا حبيبتي الوحيدة ..
ستخلعين طرحةَ المساءْ
لها حينما تمطر القصيدة
حينما يأتي الذي أخشى عليكْ
رعشةً تحقنُ صمتي عنفوانا
حينما يغفو الهوى في راحتيكْ
الرصاصة
ماذا نلوم الرّصاصه ؟
ألأنَّ الرصاصةَ أول ثغرٍ يقبّلُ رأس القضيّة ؟
أم لأنّا وفي زحمة الزّيف كلٌّ يقدّمُ منّا خلاصـه ؟
جغرافيا الرقاب
( إلى صُنّاع الحياة ، وإلى الأغبياء بدرجة كافية جدّاً ) :
باسمِ تحرير مواليكَ ، يجيئون إليكْ !
في زُجاج العطر ، يأتون إليكْ ..
بيت العنكبوت
حين صار المجد مجد ” البنكنوت ”
لم أصدّق ما رأت عيني ،
وأدمنت السكوت