البحث عن رفات القديس

كانت أرض الله بياضاً وسواداً
والعالم منقسمٌ نصفين
” أرضٌ ساهرة ” يتقاطر منها الفجر ، ورايات النور

من تراتيل حراس ابن قتيبة

( 1 )
كانت البيْدُ نهراً ، تسيل رقاب المطيِّ على ضفتيهْ
والقوافي ، وغُصنُ البشام ، وكحلُ التصابي على مقلتيه .

السندباد في رحلته التاسعة

إلى السِّحر حين يُحيل المساءات شعراً ، إلى الموج والراحلين شراعَ الهدبْ
إلى زورق العين ، للواقفين على شاطئ الحسن ،
للمتعبين التَّعب .

تلويحة

( 1 )
للسفينة إذ أقلعت ، والذؤابةُ بيضاء تحكي سواد المِحَنْ
للمغنين خلفَ ” صبيغ بن عسْلٍ ” لتلويحة الواقفين على شاطئ الحزنِ ينتظرون رياحَ البريدْ

هرمجدوه

( 1 )
لست وحدك ، كلنا بعنا زهور البرتقال
كلُّنا في ” طور سينين ” بكينا

طيبٌ طعمك

طيب طعمك يا سيدة المستضعفين
طيب .. كيف..؟!
وقد خُلِّقتِ من ماء وطين

أنتِ..!!

انتِ ..!!
يا أحلى من الراحة
من ماء المطر