خاطر منسي
(1)
تذكّرتُكِ ..
ففاجئني لحنٌ أعادَ ترتيب الأوجاع في صدري
غداً سأموت وحيداً
غداً سأموت وحيداً
مع قلمٍ منكسرٍ في الوسط
مع دفترِ ملاحظاتٍ عذراء
المتنبي
يَمُرُّ غَيْركَ فِيهَا وهو مُحْتضَرُ
لا برقَ يخطفُ عينيهِ ولا مَطَرُ
وأنتَ.. لا أسألُ التاريخَ عن هَرَمٍ
رائق مثل أرجيلة في المساء
رائقٌ
مثل أرجيلةٍ في المساءِ
يُعَمِّرُهاَ (الكيفُ)
هذا الطقس وتلك الرائحة
في هذا اليوم ِ الصيفيِّ
أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ
قبل ثلاثينَ رميتُ الوردة َ فوق العتبة
وضحى
كعادتها ..
جاءت تعايدنا وضحى
وتخلِط في طَيّ الحديث معي مزحا
الأرض أجمل في الأغاني
لا بُدَّ من عَمَلٍ جمَالِيٍّ لوجهِ الأرضِ ..
قد كثرتْ تجاعيدُ المكانِ
وهذِهِ الجغرافيا الشمطاءُ لا تحنو على الغرباءِ ..
كنا وكان
(إلى الحبيب الأول والأخير)
يا حبيبي أين تلك الأمسياتْ
يومَ كنا في هوانا في سُباتْ
وحي الكرنك
هل تذكّرتِ الذي كان لنا بالضفّتَيْنْ
يوم كُنّا والهوى يجتاحنا كالزهرتينْ
إذ بَعثنا من هوانا و جوانا زفرتينْ
أصداء الماضي
(إلى من هدم ما بنى)
سكنَ الليلُ وأغفى
يا نديمي كلُّ صاحِ