هي غزة وكأنما هي كربلاء
الموت يجتاح المدينة
و الأسى.. ليل طويل
و الناس تبحث عن ضياء الصبح أو ضوء ضئيل
الآن لا بأس فليأت الموت
الآن لا بأس، فليأتِ الموت
لستُ متحسراً على شيء.
فقط أتساءل عن مصير هذا الهراء
في المرة الأخيرة
في المرة الأخيرة..
كنتِ احتمالاً مفعماً لوردةٍ مقطوفة من آخر السريرةْ..
كنتِ اندهاشاً رائعاً لفكرة مثيرة
وماذا بعد
كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ
وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ
راوغ كي ترى الشمس
أتيتك من جحيم الدمع
أغتالُ المدى
حَدْسا
هون عليك
لا تسأل الليلَ المسافرَ كم بَقي
هوّن عليكَ..
فلست أول من شَقي .!
انتهاء
لومات …
لم ترْثه الدنيا كما يجبُ
لو عاشَ ..
هنا فقط
قريبة من القلب أنت ،
وبعيدة جداً في آن
رغم كل شيء تعالين إليّ .
كذب الدموع
لم تجْرِ دمعتُهُ عشيّةَ ودّعَكْ
ما عُدتَ تُحْزِنُهُ ..
فوفّر أدمُعَك
غصة شوق
ذابت الشمسُ في المدى
وهي قرصُ
لم تقُلْ ..