البحر العربي

كلما تقدمتْ خرافُ الأمواجِ الغاربة
بأعناقها البضّةِ الناصعةِ
إلى سكين الصخور

حواء العظيمة

أنت السعادة و الكآبه
و الوجد حبك و الصبابه
أنت الحياة تفيض بالخصب

يارا.. و الرحيل

“أبي! ألا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا… يا أبي!”
و انطلقت من فمها آهة

حسبي و حسبك !

لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي
أخشى عليك اللظى الموار في جسدي
أخشى عليك معاناتي.. مكابرتي

يا أهلا بك

* إلى طفلي فارس في شهره الثاني *
يا أهلا بك في زمن وأد الفرسان
أودى بجميع الشجعان

و غدا..!

الدجى شوق و عطر و وتر
و دنا منا القمر
و امتطينا الحلم مهرا

مومياء

وقلتِ لي: السحر في البحر والليل والبدرِ
في الكائنات المدمأة بالعشق
تحلم أن تتضاعف وهي تحبّ

بسمة من سهيل

أرجع في الليل
أحمل في صدري جراح النهار
يثقلني ظلي