البحر العربي
كلما تقدمتْ خرافُ الأمواجِ الغاربة
بأعناقها البضّةِ الناصعةِ
إلى سكين الصخور
حواء العظيمة
أنت السعادة و الكآبه
و الوجد حبك و الصبابه
أنت الحياة تفيض بالخصب
يارا.. و الرحيل
“أبي! ألا تصحبنا؟ إنني
أود أن تصحبنا… يا أبي!”
و انطلقت من فمها آهة
حسبي و حسبك !
لمي ضفائرك الشقراء و ابتعدي
أخشى عليك اللظى الموار في جسدي
أخشى عليك معاناتي.. مكابرتي
يا أهلا بك
* إلى طفلي فارس في شهره الثاني *
يا أهلا بك في زمن وأد الفرسان
أودى بجميع الشجعان
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
لَمْ نَجدهُ… وقيل: «هذا الفِراقُ!»
فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
كانَ ملءَ العيون فهدٌ… فما
بيي ( بينيامين نتينياهو )
يا للغُلام المُدلل
من الجميلات .. أجمل
إذا مشى يتهادى
و غدا..!
الدجى شوق و عطر و وتر
و دنا منا القمر
و امتطينا الحلم مهرا
مومياء
وقلتِ لي: السحر في البحر والليل والبدرِ
في الكائنات المدمأة بالعشق
تحلم أن تتضاعف وهي تحبّ
بسمة من سهيل
أرجع في الليل
أحمل في صدري جراح النهار
يثقلني ظلي