هذيان ملعون بين شفير الغربة

يا الله! كل الشباب يحلمون بالإسراء إلى ملكوتكَ
في ليلةِ الفضيلةِ ، إذ يلقون آمانيهم في سلةِ
المشيئة الفارغة مِن كل شيء!

في الجسد وحده

(1 )
في الحب وحده نبحر على سفينةِ الجسدِ غيرَ آبهين بالأمواجِ التي تتلاطم في محيطِ الروح!
في الحب وحده الجسدُ بحرٌ

عن الحرب مقام ثان

الحرب ؛ هي سطوةُ المتوحش
القابعُ في دهاليزِ الذاكرةِ السفليِّ
المدعاة باللاواع ..

سأنتظر

لم أجدْ طيراً على غُصْنٍ
ولا نحلَ على الأزهارِ …
قلتُ : اليومَ لم يستيقظِ الكونُ على الكونِ !

كل ما تعرفه

كل ما تعرفه ، للحظة ، يثب بعيداً
ينسل مِن رحمِ الذاكرة
المعذب بماءِ الحزنِ الدافق

تخاف أن تعيش وحيداً

إليّ أنا وحدي في منفاي الذي يأبى أن يفارقني!
لا تريد أن تكون وحيداً
تحصد برد الليالي الذي ينخر العِظام