مسحة براءة على وجه مضيء
(1)
حين ينتصف الليل ،
ويهبط السواد كنصلٍ يمزق
وحيدا أنت تحت ثقل الليل
وحيداً أنتَ ، تحت ثقل الليل
حيث الوحدة تنهش عظام القلب ،
وتمزّق جدار الروح ؛
في زمن خراب الروح
في زمن خراب الروح
وفوضى العقل ؛
لا أعرف شيءً عن الثورة
عن الكتابة مقام رابع
قد تكون الكتابة ،
محاولة هش ظلام كثيف
بشمعةِ ضوءٍ واهنةٍ!
أكتب عن يأس
في زحمةِ الليل ،
لستُ أكتب عن أملٍ فاترٍ
لا يُثمل أحداً ،
لا أحد سيعرفك أكثر من امرأة
لا أحد سيعرفكَ أكثر مِن أمرأة
نامتْ معكَ ،
في أول لقاء بينكما
حيث تتكور الرغبة
هناك ، حيث تتكوّر الرغبة
في جسدِ الليل ،
فتنتفخ نهداً صلباً
الغراف
الليل ُ ،
خلف المرآة المحطومة ، يودع ُ
حيواناته على المدرجات .
أن تظل وحيدة
حين ينتصف الليل ،
مِن أقاصي العالم البعيدة ؛
حيث الصقيع تقصف العِظام ،
لست على حق يا حبيبي
وحي مِن سماءِ الكلمة!
إليه في غربته الطويلة
غربة الجسد والروح