كلام فارغ
لكمُ البلادُ ،
ولي البَلادَةُ …
إنني لا أفهَمُ الPolitics
صدى الضفادع
الضفادع تشم رائحة القصيدة
مثلها مثل الغرف والورقة
ولكن حينما تثقل القصيدة بياس فائر، يشك بنتيجتها.
لم أكن يوماً لأحد
لم أكن يوماً لأحد،
لم أحب يوماً قط، لا أمرأة، لا وطن.
لم يكن الحب سهلاً
لست تجرؤ على مد يدك
لستَ تجرؤ على مد يدكَ
عاليةً للشمس،
فيدكَ تنقصه بضع إنشات
سأفر من وطن
سأفرُّ مِن وطن تلهب ظهري بالسياط
ليل نهار
شذرات
في الحياة كنتُ وحدي،
وظلٌ يحدِّق فيَّ بعينين شبه غائمتين،
دون أن يعرفني.
تصرخ فلا يسمعك أحد
تصرخُ فلا يسمعكَ أحد،
إذ يبتلعُ جوف الليل صوتكَ
قبل أن ينكسر صمت الليل
وسط جحيم الأنصاف
(1 )
حين ينتصف الليل ، فتلهب شمس
الوحدة ظهري بالسياطِ اللاهبة ؛
حالة البحار
أفكِّرُ أحياناً بأني مُضَيَّعُ الأحاسيسِ ، مقذوفٌ
من البحرِ نحوَ ما تراءى كجِلْدِ التَّيسِ في الشاطئ
الذي تدِبُّ بهِ حُمْرُ السَّراطينِ .
لست يد الله
(1 )
لستُ يد الله
لأسوقَ الجميع بهراوةِ الهداية!