يا أبي

يا أبي ..
لقد غرقت المراكب ُ في العرق .
وها نحن ، وإلى آخر المجرات ..

تميمة

سأتَّقِي بِضْعةً مني
أقولُ : إذا كان الحنينُ دواءً ، فَلْيَكُنْ لَبِقاً
مثلَ الحبوبِ التي في الطبِّ :

حروف متوهجة

(ر)
رفع الإله مقام شأنك منزلاً
متوهجاً بين المحافل سيّدا

الليلة لن أنتظر شيئاً

نا لن أنتظرَ الليلةَ شيئاً :
هو ذا القطنُ الشتائيُّ يغطي ساحةَ القريةِ
والطيرُ الذي ظلَّ يزورُ الكستناءَ  ارتحلَ?

رائحة

ليست رائحةً تلك الآتيةُ ، الفجرَ ، من العشْـبِ المنقوعِ بأمطار البارحةِ ?
الكـفّـانِ اصطفتا قفّـازَينِ من الضوعِ الممزوج بصمغٍ أخضرَ
والعينُ اليمنى رفّـتْ رفّـةَ قطرةِ ثلجٍ أولى ؛

البحر

صيادٌ شيخ
يتوثّب مدّ الموجة فوق الرمل إليه يدور عليه ويلحس راحته
وينام على قدميه

رقصة الحمامة

فَرْحةٌ زفّها الغناءُ فزافتْ، نغماً ذا ضفائرٍ يتثنّى
عريتْ تحت ثوبِها نشرتْ منه شراعاً طوى فراراً وسجنا
أمسكتْ منه طائراً خافقَ الريشِ رهيناً براحتيها مُرِنّا

المولد

المولد صل يا رب على المدثر وتجاوز عن ذنوبي

القوقعة الفارغة

القوقعة الفارغة
وقفت على سيف البحر الأحمر
الموج أزرق،، الموج أخضر