سامراء
” أرى العراقَ طويلَ الليلِ مُــذْ …”
مطرٌ على النوافذِ
والأشجارُ هابطةٌ ، والغيمَ
رباعية أيضاً
سعدي
المتوحدُ و الأفعى
لا يعرف أن يأكلَ في المطعمِ
عاش بقلب مفعم بالألغام
عاش بقلب مفعم بالألغام
طوال حياته
في صيف كلّه أسرار وطلاسم
النقيض
هو : حانةٌ صغرى
( أظنُّ نِزار قبّــاني بـ ” طوق ِ الياسمينِ ” استعملَ التعبيرَ : أعني حانةً صغرى ، لأول مرةٍ ? )
لكنّ هذا البارَ في غربيّ إيلنغَ الفقيرةِ
شاعرة الحب
وحيدة على شواطي الأطلسي
ليس سوى ذكركَ كان مؤنسي
في غرفتي..
إلى محمود درويش
أَرِحْ يا حبيبي نظّارتيكَ قليلاً
لأُمعِنَ فيكَ النظرْ
فما لونُ عينيكَ؟
رجاء
لَكأنّ أندِرْيا تراقبُني …
لَكأنها تدعو علَيَّ بأن أنامَ على فراشٍ من مساميرٍ
وجَمْرٍ …
زاوية للنظر
أَبـصِــرْ ما ترسُــمُــه أنتَ !
إنكَ لن تغتفرَ الخطأَ
واللونَ الأصــليَّ ?
شاء الهوى أم شئت أنت
شاء الهوى أم شئت أنت
فمضيت في صمت مضيت
أم هز غصنك طائر
الموعد
قلتُ : أمشي إلى آخرِ البلدةِ …
الشمسُ ناعمةٌ
والمحطّةُ خاويةٌ ( أحَدٌ ضائعٌ في المواعيدِ )